فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 2250

فالهمزة: للمتكلم مفردًا، والنون له مع غيره

وَكٌلُّ أُنَاسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ:: خُوَيْخيَّهٌ تَصْفَرُّ مِنْهَا الأنامِلُ [1]

ويقع [2] مؤكدًا بـ (إنَّ) لما ذكر من أن المميز لا يخبر إلا بما يتحققه.

وردَّ [3] هذا: بأنه دعوى، بل قد أخبربه [4] قال:

قَضَوْا آجالَهم، وَمَضَوْا وكانوا:: على وجهٍ، وأنتِ ستَلْحَقِينا [5]

و [الثالث] [6] : ذهب جمهور النحاة إلى أنه يقع عليهما معًا، ثم اختلفوا:

فقال قوم: هو حقيقة فيهما، وهو قول سيبويه [7] ، وأكثر المحققين [8]

وذهب الفارسى [9] إلى أنه حقيقة في الحال مجاز في الاستقبال، وذهب ابن طاهر [10] إلى العكس، وهو أنه حقيقة في الاستقبال مجاز في الحال؛ لأنه أسبق الأفعال، فينبغى أن يكون المثال له، ولقصر زمن الحال كما قاله الزجاج.

[قوله] [11] فالهمزة للمتكلم مفردًا

(1) البيت من الطويل، وهو للبيد بن ربيعة في ديوانه (ص 256) ، والخزانة (6/ 159 - 161) وبلا نسبة فى: الإنصاف (1/ 139) ، وشرح المفصل (5/ 114) ، والتذييل (1/ 83) ، والهمع (3/ 339) والخويخية: تصغير (الخوخة) بفتح الخاءين وسكون الواو بينهما والمراد بالمصغر الداهية

والشاهد فيه قوله: (وكل أناس سوف تدخل) حيث وقع المضارع المراد به المستقبل خبرًا

ويروى: (دُوَيْهيَّة) تصغير (داهية) للتعظيم على رأى الكوفيين.

(2) أى: ويقع المبتدأ مؤكدًا بـ (إنَّ)

ينظر: التذييل (1/ 83)

(3) ينظر هذا الرد فى: التذييل (1/ 83، 84)

(4) أى: بالمستقبل

(5) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في التذييل (1/ 83، 84)

والشاهد فيه قوله: (وأنت ستلحقينا) حيث أخبر بالمستقبل، والمبتدأ بغير عموم ولا توكيد بـ (إنّ)

(6) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(7) ينظر: الكتاب (1/ 12)

(8) ينظر: الإيضاح للزجاجى (ص86 - 88) ، وشرح الكتاب للسيرافى (1/ 57 - 60) ، وشرح المقدمة الكافية (3/ 860) ، والبسيط (1/ 242)

(9) ينظر: المسائل العسكريات (ص160، 161) ، والتذييل (1/ 85)

وقواه الرضى في شرح الكافية (4/ 12)

(10) ينظر رأيه فى: التذييل (1/ 86) ، والارتشاف (4/ 2027) ، وابن طاهر الإشبيلى النحوى (ص110)

(11) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت