فهرس الكتاب

الصفحة 2763 من 4459

الزبير، وتسميته لأبيها لا ينافي ما تقدم أن اسمه وهب، فلعل اسمه وهب وكنيته أبو عبيد، وقد وقع عند [ابن] (أ) إسحاق في"المغازي" [1] مقلوبًا، فجعل الزوج الأول عبد الرحمن والثاني رفاعة، والمحفوظ ما اتفق عليه الجماعة عن هشام، وقد وقع لامرأة أخرى قريب من هذه القصة في رواية النسائي [2] عن عبيد الله بن العباسِ مصغرًا، أن الغميصاء أو الرميصاء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تشكو من زوجها أنه لا يصل إليها، فلم يلبث أن جاء فقال: إنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول. فقال:"ليس ذلك لها حتى تذوق عسيلته". ورجاله ثقات، لكن اختلف فيه على سليمان بن يسار. وعبيد الله بن العباس وُلد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد اختلف في سماعه. واسم زوج الغميصاء هذه عمرو بن حزم، أخرجه الطبراني وأبو مسلم الكجي وأبو نعيم في"الصحابة" [3] عن عائشة أن [عمرو] (5) بن حزم طلق الغميصاء [فتزوجها] (جـ) رجل قبل أن يمسها، فأرادت أن ترجع إلى زوجها الأول، الحديث. ولم يأت التصريح باسم الزوج الثاني، ووقع لثالثة

(أ) في الأصل: أبي.

(ب) في الأصل: عمر.

(جـ) في الأصل: فزوجها.

(1) أبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 201 ح 7590 من طريق ابن إسحاق به.

(2) النسائي 6/ 148، وفي الكبرى 3/ 353 ح 5606، وفيه عبد الله بن عباس بدلا من عبيد الله بن عباس. وذكره المزي في تحفة الأشراف 7/ 220، في مسند عبيد الله بن عباس. وينظر الفتح 9/ 465.

(3) الطبراني 24/ 350 ح 869، وأبو نعيم 5/ 284 ح 7823، كلاهما أخرجه من طريق أبي مسلم الكجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت