فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 634

ذكر البلاذري: صلح دومة الجندل، الذي كتب به"رسول الله -صلى الله عليه وسلم"لأكيدر. حين أجاب إلى الإسلام، وخلع الأنداد، والأصنام.

وقال في رواية: وكانوا من عباد الكوفة؛ أى: كانت وثنية.

5-مسيحية نجران: ويبدو أن المسيحية كانت غالبة على نجران.

يقول البلاذري: دخل يهود نجران مع النصارى في الصلح، وكانوا كالأتباع لهم.

6-صلح اليمن: وفي صلح اليمن ورد فيه: وجز رءوس من أقام على النصرانية والمجوسية، واليهودية منهم.

7-أمر نصارى بنى تغلب:

روى البلاذري وهو يتكلم عن أمر نصارى بنى تغلب بن وائل: أن نصارى بني تغلب يطلق عليهم نصارى العرب، وقال: ليس في مواشي أهل الكتاب صدقة إلا نصارى بني تغلب، أو قال نصارى العرب.

8-البحرين: قال البلاذري: وكانت أرض البحرين من مملكة الفرس، وكان بها خلق كثير من"عبد القيس"، و"بكر بن وائل"، وكان على العرب بها من قِبَل الفرس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المنذر بن ساوي أحد بني عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة، وعبد الله بن زيد هذا هو الأسبذي، نسب إلى قرية بهجر يقال لها: الأسبذ، ويقال: إنه نسب إلى الأسبذيين، وهم قوم كانوا يعبدون الخيل بالبحرين.

فلما كانت سنة ثمانٍ: وجه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- والعلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمي حليف بني عبد شمس إلى البحرين؛ ليدعو أهلها إلى الإسلام أو الجزية، ثم قال: فأما أهل الأرض من المجوس واليهود والنصارى: فإنهم صالحوا العلاء فكره المجوس واليهودُ الإسلامَ، وأحبوا أداء الجزية، فقال منافقو العرب: زعم محمد أنه لا يقبل الجزية إلا من أهل الكتاب، وقد قبلها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت