2-... أن يكونَ الذَّاكِرُ في مجالس الذِّكْر: قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، إِلاَّ حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» [9] .
3-... أن يذكرَ الذاكرُ ربَّه على كلِّ أحيانه، ولا يَدَعَ ذلك، ولو كان على غير طهارةٍ كاملة، أو كان غيرَ مُستَقبِلٍ القِبلة.
... قال تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا
(9) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذِّكر، برقم (2700) ، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما.