كيف سمح محمد لنفسه عصيان أمر إله القرآن وتزوج هذا العدد الكبير ؟! وهل استطاع أن يعدل بين هذا العدد الكبير من النساء""
ونقول للقس العاجز المحتال: محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يعص أمر الله ولم يتزوج احدى وعشرين امرأة .
تزوج المصطفى من أمهات المؤمنين بالإضافة للسيدة ميمونة بنت الحارث التى وهبت نفسها للنبى والسيدة مارية القبطية التى كانت من السرارى ، فأين هم ال 21 إمرأة ؟؟!!
وعندما تزوج المصطفى من هؤلاء لم تكن الآية الكريمة:
(( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) )
لم تكن قد نزلت بعد ، والدليل على ذلك هو قول رب العزة للمصطفى:
(( لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ) ) ( الأحزاب: 52 )
ومعنى هذا أن الآية الكريمة في سورة النساء نزلت بعد زواج المصطفى ، وأنه لم يعص أمر الله ، فأين عقلك يا لبيب ؟؟
والمصطفى صلوات ربى وسلامه عليه كان يعدل بين نسائه والدليل ما روته كتب السيرة من تخصيص وقت لكل واحدة منهن وعدم التفريق بينهن في المعاملة والمساواة التامة بينهن .
وفى محاولة يائسة من القس العاجز لتبرير جريمة داود الواردة بالكتاب المقدس من أنه قتل جاره وزنى بزوجته يقول:"وهناك تشابه كبير بين قصة زنى داود النبى بامرأة الضابط أوريا بعد أن اشتهاها وهو يراها على السطح تستحم ، وبين اشتهاء النبى محمد لزوجة ابنه المتبنى زيد بن حارثة .. الفارق بين قتل أوريا ، وقتل زيد أن قتل أوريا كان قتلا جثمانيا ، أما قتل زيد فكان قتلا نفسيا .. ومعنويا .. وأدبيا"ويذكر القس الروايات الموضوعة التى رواها الطبرى عن زواج المصطفى بزينب بنت جحش ونقلتها عنه الدكتورة عائشة عبدالرحمن في كتابها ( نساء النبى ) .
ونقول للقس: رمتنى بدائها وانسلت
يقول الشيخ الصابونى في صفوة التفاسير حول تفسير الآية الكريمة"وتُخفى في نفسك ما الله مبديه": قال في التسهيل: الذى أخفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر جائز مباح لا إثم فيه ولا عتب ، ولكنه خاف أن يقول الناس تزوج امرأة ابنه إذ كان قد تبناه ، فأخفاه حياءً وحشمة وصيانة لعرضه من ألسنتهم ، فالذى أخفاه صلى الله عليه وسلم هو إرادة تزوجها ليبطل حكم التبنى فأبدى الله ذلك بأن قضى له بتزوجها ، ويتشبث أعداء الإسلام بروايات ضعيفة واهية ، لا زمام لها خطام ، للطعن في الرسول الكريم والنيل من مقامه العظيم ، وجدت في بعض كتب التفسير !! من هذه الروايات الباطلة التى تلقفها"المستشرقون"وخبّوا فيها وأوضعوا ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى"زينب"وهى متزوجة بزيد بن حارثة فأحبّها ووقعت في قلبه فقال"سبحان مقلب القلوب"فسمعتها زينب فأخبرت بها زيدًا ، فأراد أن يطلقها فقال له الرسول ( أمسك عليك زوجك ) حتى نزل القرآن يعاتبه على إخفائه ذلك .. إلخ وهذه روايات باطلة لم يصح فيها شئ كما قال العلامة"أبو بكر بن العربى"رحمه الله ، والآية صريحة في الرد على هذا البهتان ، فإن الله سبحانه أخبر بأنه سيظهر ما أخفاه الرسول ( وتخفى في نفسك ما الله مبديه ) فماذا أظهر الله تعالى ؟ هل أظهر حب الرسول وعشقه لزينب ، أم أن الذى أظهره هو أمره عليه السلام بالزواج بها لحكمة عظيمة جليلة هى إبطال"حكم التبنى"الذى كا شائعًا في الجاهلية ولهذا صرح تعالى بذلك وأبداه علنًا وجهارًا ( فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم ) يا قوم اعقلوا وفكروا ، وتفهموا الحق لوجه الحق بلا تلبيس ولا تشويش وتبصروا فيما تقولون فمن غير المعقول أن يعاتب الشخص لأنه لم يحاهر بحبه لزوجة جاره ؟ وحاشا الرسول الطاهر الكريم أن يتعلق قلبه بامرأة هى في عصمة رجل ، وأن يخفى هذا الحب حتى ينزل القرآن يعاتبه على إخفائه ، فإن مثل هذا لا يليق بأى رجل عادى ، فضلًا عن أشرف الخلق عليه أفضل الصلاة والتسليم ، وغاية ما في الأمر - كما نقل في البحر - عن على بن الحسين أنه قال:"أعلم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها ، فلما اتاه زيد يشكوها إليه وقال له: اتق الله وأمسك عليك زوجك ، عاتبه الله وقال له: أخبرتك أنى مزوجكها وتخفى في نفسك مالله مُبديه"
فهل بعد هذا القول قول آخر يا لبيب ؟؟؟؟ ولكنك مثل رفيقك في درب الحمق والضلال المعتوه زكريا بطرس .