وليد محمد حاج: إيه نعم نجا ولكن قتل في غوانتنامو. وأيضا الذين قتلوا من البرد لأنه كان يتساقط الثلج بكثافة عمر الحديدي من اليمن والتبوكي وضعوهم خارج الزنازين في ساحة السجن وماتوا ..
أحمد منصور: في شفر غان.
وليد محمد حاج: في شفر غان ماتوا من البرد، وهؤلاء يمكن الاثنان اللي ماتوا في شفر غان غير الباكستانيين وغير الأفغان ما ندرى عنهم كانوا كثيرين، وبعدها أخذوني إلى عيادة خارجية ومن الكرامات حقيقة أعتبرها من الكرامات الشباب جرحى جراحا بليغة ولكن ما أحسوا بآلام الجرح إلا لما رأوا الطبيب ..
أحمد منصور: سبحان الله!
وليد محمد حاج: أنا قلت لك لما دخلنا الكونتينرات أحسينا بنشاط وناسين الجرح ..
أحمد منصور: وأنتم كلكم جرحى.
وليد محمد حاج: كلنا جرحى، والله يعني إصابات بليغة وما حاسين بشيء ما حسينا بالآلام كأن الإصابة الآن بعدما رأينا الطبيب كان الصليب الأحمر متواجدين بكثرة أطباء الصليب الأحمر وغيرهم وأحسينا بالآلام فجأة وكأن الرصاصة جاءتك الآن، وكانوا يأخذون أي شخص إصابته بليغة إلى العيادة الخارجية ..
أحمد منصور: وهذا في السجن؟
وليد محمد حاج: نعم في السجن وأنا كنت من ضمن الشباب اللي أخذوني للعيادة الخارجية لأن ظهري كان ينزف من الدم ومشيت العيادة الخارجية ومكثنا في العيادة الخارجية تقريبا كم يوم تقريبا وأخذونا إلى المستشفى الخارجي للسجن، وكان المستشفى تابع لدستم وسط شفر غان مستشفى ضخم ولكن مستشفى طبعا أعدوا جناحا كاملا وضعوا فيه الأبواب الحديدية .. يعني أعادوا صيانته كأنه سجن. تركت الإخوة في شفر غان نحن مجموعة مشينا للمستشفى الكبير وفي المستشفى جلسنا تقريبا كم يوم وأنا حقيقة قبل أن نذهب إلى المستشفى حقيقة قبل أن نمشي المستشفى جاء مسؤول السجن وكان يختار من العيادة داخل السجن من اللي حيمشي إلى المستشفى الخارجي واختارني من ضمن الناس قلت له يا أخي أنا صحتي كويسة أستطيع أن أمشي الآن، رفض قال أنت لازم تمشي المستشفى أنت مصاب لازم تمشي المستشفى، فمشيت المستشفى حقيقة عرفت أنه كان فضلا من الله عز وجل أن أمشي إلى المستشفى ..
أحمد منصور: ليه؟