من جنرال من هذه المحاكمات السورية التي لا فائدة لها إلا لتعزيز سلطة بوش والجمهوريين في البيت الأبيض, وقد أظهر هؤلاء ما كنا نقوله بأنهم لن يقبلوا بمحاكمة الكفار لهم وكأن قوانين الكفار المعتدين لنا هي أفضل من شريعتنا الإسلامية, وقد رفض خالد محمد أمر المحكمة والمحامي الذي عين له وهذا أمر مألوف لدي شبابنا فنحن لا نقبل إلا أن نحاكم بشرع الله, وقبول شرعية بوش كقبول المجازر التي يرتكبها في كل مكان, ولا يمكن أن يكون السجان هو القاضي, فالمحاكمة هي عبارة عن لعبة جديدة من هذه الإدارة التي تظن أنها لن تحاكم في يوم من الأيام أو وجدت لتبقى إلى الأبد ولم يلتفتوا إلى عاد وثمود ومدين وقوم فرعون والأمبراطوريات التي كانت قبلهم, أين هي؟ إننا والله مؤمنون بأن الله سيرجع حقنا في القريب العاجل, وقد تعجب الصحفيون من خالد, فعندما قال له القاضي أن هناك قضايا كثيرة وخطيرة وستؤدي إلى إعدامه أجابه الأخ الأسد بكل ثقة"إننا طلبنا الشهادة في عهد الروس ونأمل أن نجدها هنا", وقد أربك الجميع في الجلسة, أما الأخ علي عبد العزير المكنى بأبي عمار البلوشي فقد قال للقاضي"إن العملية كلها غير حكيمة", أما الأخ رمزي بن الشيبة فقد قلب المسألة عليهم عندما أخبر الجميع أنه يعذب لإجباره على تناول أدوية لا يعرف عنها شيئا, وأمر القاضي الهزلي بأن تؤجل محاكمتهم, وأسأل الله أن ينتقم من مشرف وأعوانه الذين اعتقلوا هؤلاء الإخوة وسلموهم للأمريكان, ثم تحاول إدارته اليوم النفي أن قادة القاعدة في مناطق الباكستان, كيف نجمع بين الأمرين؟ , فسلطات مشرف هي من اعتقلت أكثر 10,000 شابا في الباكستان, وسلمت بعضهم للأمريكان, فيكف تنفي وجود قيادات القاعدة فيها وهي التي فتحت هذا الباب للأمركيان, إننا لا ننفي ولا نؤكد لأن أرض الله واسعة ويمكننا أن نعيش في أي دولة لأننا لا نعترف بالحدود المرسومة لنا من قبل الغرب, ولكن الله سينتقم من مشرف وأعوانه ويعيد الإعتبار لرجال ونساء وأطفال المسلمين الذين سجنوا وغيبوا واعتقلوا بهتانا وزورا, وليعلم الجميع أن قادتنا الأمنيين بخير وهم في إيران ولا نخفي ذلك, وأما القادة الشرعيين أمثال الشيخ أسامة بن لادن فهم في داخل أفغانستان ويقاتلون ضد الأمريكان جنبا على جنب مع إخونهم الأفغان وليسوا في مناطق القبائل كما تزعم الإدارة الأمريكية الكاذبة, ونسأل الله أن يفرج كرب إخوننا في السجون آمين.
في تاريخ 9 - 6 - 2008 م, تواصلت التحالف من أجل تحرير الصومال مع سلطة عبدالله برعاية الجناة وأقصد هنا الأمم المتحدة التي سكتت عن دخول القوات الإثيوبية إلى أرض الصومال وسكتت عن جرائمها الشنيعة ومع ذلك أراد بعض إخواننا الممثلين من قبل الشيخ شريف أن يبرهنوا للعالم أنهم يتبعون جميع السبل بما فيها الحوار من أجل تخفيف المعاناة للشعب الصومالي, رغم أن رجال التحالف قد اختلفوا فيما بينهم بخصوص الجلوس مع سطلة عبدالله يوسف والتحاور كما اختلفوا بخصوص بنود الإتفاقية, ولا أشك أن مفعول هذه الاتفاقية لن تستمر بسبب وجود القوات الإثيوبية على الأرض وهي التي تستفز المواطنين يوميا لتجد مبرر للبقاء بحجة أن المسلحين أفسدوا الإتفاقية, وللمعلومة فإن الشيخ حسن طاهر قد رفض الاتفاقية كما أن جناح الشيخ حسن تركي ليست مهتمة بالتحالف أو بالجلوس مع أي جهة, وهناك شبابنا الذين يقاتلون في الميدان ولا يهتمون بخزعبلات الأمريكان والأمم المتحدة التي تستهدفنا بهذه المشاريع, فلنا خبرة مع هذه المنظمة فعندما يقترب النصر أو حل لأي مشكلة إسلامية تتدخل بسرعة لصالح الجهات التي