فهرس الكتاب

الصفحة 4251 من 6253

أحمد منصور: لذلك الدول الأخرى متأخرة.

الطاهر بلخوجة: لا، لم أقل هذا لا.. لا المسؤول لا، المسؤول هي حنكته في القرار، في أخذ القرار بسرعة وأخذه لأحسن القرارات التي أمامه وفي أقرب الأوقات، هذا الأصل وإلا يكون كيف الناس كلها.

أحمد منصور: هؤلاء ملاك العزب، ملاك الضيعات الخاصة، مش رؤساء الدول يا سيادة الوزير.

الطاهر بلخوجة: كيف الضيعات الخاصة؟

أحمد منصور: يعني الدول لها نظامها في اختيار الناس وتعليم الناس..

الطاهر بلخوجة: آه لا.. النظام هذاك الشأن.

أحمد منصور: وذهاب الناس ومجيء الناس أما بالتليفون يُقيل رئيس وزارة وبالتليفون يعين رئيس وزارة، بالتليفون وبالبرقية يجيب سفير من آخر الدنيا..

الطاهر بلخوجة: لا.. من مؤهلاته.. من مؤهلاته..

أحمد منصور: كل شيء فيه نظام.

الطاهر بلخوجة: ها ذاك من مؤهلاته الرسمية البروتوكولية العادية، رئيس الدولة يقيل من يشاء، ويثبت من يشاء ويعين من يشاء، الحاجة الطريفة في بورقيبة إنه لما يعين يريد أن يقع التعيين توًا فورًا، وإنما تكون.. وأن تأخذ المسؤوليات فورًا، هذا طيبة، لأن هي العديدة ومش عديم المسؤولية يدخل في ثبات، ولهذا أنا أعتبرها لنا على كلٍ أنا.. أنا شرف إلي ومعناه تقديره، معناها أن اختارني..

أحمد منصور: فقط أن يتعرف على أسلوب إدارة الدولة.

الطاهر بلخوجة: أن يختارني بذلك.. حاضر.. أنا على ذمته.

أحمد منصور: نتعرف على أسلوب إدارة الدولة كيف كان بورقيبة يدير الدولة؟ كيف كان يُعين ويُقيل ويذهب ويأتي بالناس فقط نريد أن نفهم هذا الأمر.

الطاهر بلخوجة: يدير ويعمل لأن.. لأن يا سيدي المشاكل عديدة والأمور معناها صعبة في بعض الأحيان ويجب أن نتخذ القرار وأن.. وأن يعرف كل الناس أنك معناها في مسؤولية معينة..

أحمد منصور: يعني أنت توافقه على ما كان يفعله في الإقالة والتعيين والأسلوب الذي كان يتبعه في إدارة الدولة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت