فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 534

العقدين مختلفان، وأن تأليفهما إلى مقدمة تقترن [1] بهما للإنتاج [2] ليس تأليفا واحدا، بل أحدهما يتألف نحو المطلوب والآخر لا يتألف، أو يقال ليس السبب فيه إلا اللفظ فقط من دون آفة اعتقادية كلا بل الآفة القريبة هى في نفس القياس، فيجب لا محالة أن تكون المعرفة بالقياس [3] سابقة حتى يمكن أن يقال:

بئس ما عملت أيها المجيب حين سلمت هذه الأجزاء، فأتى [4] بمعنى محصل عندك ثم لم يؤت بذلك المعنى في الحد المشترك، وراج عليك فإذن كيف يمكن أن تعرّف المجيب خطأه فيما صنع من غير أن يكون قد عرف [5] القياس؟ فكيف تضيف في تعريف سوفسطيقى وإبانة أن [6] الاسم يغلط ويضلل، ولا تعرف أنه كيف يغلط؟ [7]

فأما الاسم المقول على أشياء كثيرة فإنه [8] إذا استعمل [9] فى السؤال فأجاب المجيب عنه بإيجاب أو سلب، ولم ينح [10] نحو معنى [11] ما واعتقاد ما، فذلك الذى يسلمه لفظ فقط، لأنه الاسم الذى لا يفهم معناه، ويجوز أن يكون دالا على أى واحد شئت مما لا نهاية له من المعانى، [12] إذ إنما يتحدد مفهومه في عدد إذا [13] كان يفهم، [14] وإذا لم يلتفت إلى المعنى لم يكن الاسم مفهوما، فمن سلمه فإنما يسلمه قولا ولا اعتقاد له. ومثل [15] هذا المجيب ليس إنما يغلط بل لا يعقل. فليس إذن الأقاويل قسمين: [16] مضلل وحق على أن المضلل هو الذى عند المسموع، [17] والحق هو الذى عند الاعتقاد، وعلى أن يجعل الذى عند الاعتقاد

(1) تقترن: تقرن د، تعرف س تفترق هـ

(2) للإنتاج: الإنتاج ب، هـ

(3) بالقياس: ساقطة من س

(4) فأتى: فتأتى س، هـ

(5) عرف: عرفت س عرف سا

(6) أن: ساقطة من ن، هـ

(7) يغلط: مغلط س

(8) فإنه: فإما هـ

(9) استعمل: استعملت ب، س، سا، م، ن، هـ

(10) ينح: يقصد ب ينتج د، س، ن، هـ

(11) معنى: يقين س

(12) المعانى: المعنى سا، م

(13) إذا: وإذا ن

(14) يفهم: ساقطة من سا

(15) ومثل: مثل م

(16) قسمين: قسمان س

(17) المسموع عند: ساقطة من د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت