""""""صفحة رقم 298""""""
الذهب والفلوس ويكون النقد الرائج . وأن لا يأخذ التاجر في كل مائة ليشتري بها شيئا ويبيعه عن قرب إلى درهمين ، وطل من يومئذ النداء في الأسواق بالدراهم من الفلوس وصار النداء بالدراهم بالفضة المؤيدية .
وفي أول صفر عاد السلطان الأمير الكبير من مرض وقع له . ثم رجع إلى بيت جقمق الدويدار فأقام به إلى آخر النهار .
وفي شهر ربيع الأول قدم علاء الدين محمد الكيلاني الشافعي من بلاد المشرق فزار الإمام الشافعي ثم رجع فاجتمع بالسلطان ، وكان قد وصف بفضل زائد وعلم واسع ، فلم يظهر لذلك نتيجة ولم يظهر له معرفة إلا بشيء يسير من الطب ، فكسد سوقه بعد أن نفق وتولى ناكصا خاملا .
وفي رابع عشره انتقض ألم السلطان برجله .
وفي هذا الشهر كاتب أهل طرابلس السلطان في سوء سيرة عاملهم وهو برد بك الخليلي وتجاوزه الحد في الظلم وترك امتثال مراسيم السلطان ،