البراهين الإنجيلية على أن عيسى داخل في العبودية وبريء من الألوهية
فكاك الأسير العاني المكبول بالكبل التيجاني
فضل الكبير المتعالي (ديوان شعر)
أسماء الله الحسنى (قصيدة)
الصبح السافر في حكم صلاة المسافر
العقود الدرية في منع تحديد الذرية
الثقافة التي نحتاج إليها (مقال)
تعليم الإناث و تربيتهن (مقال)
ما وقع في القرآن بغير لغة العرب (مقال)
أخلاق الشباب المسلم (مقال)
من وحي الأندلس (قصيدة)
وفاته
في يوم الإثنين 25 شوال 1407ه الموافق ل 22 يونيو 1987م أصيبت الأمة الإسلامية بفاجعة و مصيبة يصعب على القلم وصفها ، و هي مصيبة موت الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله و ذلك بمنزله في مدينة الدار البيضاء بالمغرب. و قد شيع جنازته جمع غفير من الناس يتقدمهم علماء و مثقفون و سياسيون.
و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"اِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا، يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى اِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا، فَاَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَاَضَلُّوا" (رواه البخاري)
فنسأل الله الكريم أن يرحم الشيخ رحمة واسعة و يدخله فسيح جناته.
وهذه هي خاتمة الشيخ محمد تقي الدين الهلالي:
حدث رجل ممن جالس الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله و زاره الشيخ في بيته و هو السيد عبد الإله الشرقاوي (*) الرباطي (و هو مقيم بالمغرب حاليا) أن ابن عم الشيخ المعروف في المغرب بـ"الهلالي"حدثه بما يلي: