فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 247

فيه مسائل:

الأولى"أن التوكل من الفرائض"أي لقوله تعالى: {فَتَوَكَّلُوا} فهذا أمر والأمر للوجوب.

الثانية"أنه من شروط الإيمان"أي لقوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} فجعله شرطا في حصول الإيمان.

الثالثة"تفسير آية الأنفال"أي قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} الآية، والشاهد قوله تعالى: {وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} .

الرابعة"تفسير الآية في آخرها"أي قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ} الآية، أي الله كافيك وكافي من اتبعك.

الخامسة"تفسير آية الطلاق"أي قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} أي كافيه.

السادسة"عظم شأن هذه الكلمة وأنها قول إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد"أي:"حسبنا الله ونعم الوكيل"ومعناها: هو كافينا ونعم الوكيل هو سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت