فهرس الكتاب

الصفحة 3784 من 6013

لمأكلة ، ولا تحرقن ، ولا تخربن عامرًا ، ولا تفرقن ، ولا تجبن ولا تغل ) .

( وعن علي رضي الله عنه قال: لما كان ) أي وجد ( يوم بدر تقدم ) أي من الكفار للقتال ( عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه ) أي الوليد ( وأخوه ) أي شيبة ( فنادى ) أي عتبة ( من يبارز ) . في القاموس برز بروزًا خرج إلى البراز أي الفضاء ، وبارز القرن مبارزة وبرازًا برز إليه ، والمعنى من يبرز إليّ فيقاتلني ( فانتدب ) ، يقال: ندبته فانتدب أي دعوته فأجاب ؛ كذا في النهاية وقوله: ( له ) أي لعتبة ، والمعنى برز لمقاتلته ومقاتلة من معه ( شباب ) جمع شاب ؛ وفي نسخة شبان بضم أوله وتشديد الموحدة ( من الأنصار فقال: من أنتم فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم ) أي ما نريدكم ( إنما أردنا بني عمنا ) أي القرشيين من أكفائنا ( فقال رسول الله: قم يا حمزة ، قم يا علي ، قم يا عبيدة بن الحارث ) بفتح التاء وضمها . ففي الكافية العلم الموصوف بابن مضافًا إلى علم آخر يختار فتحه ، وأما ابن فمنصوب لا غير ، ( فاقبل حمزة ) أي توجه ( إلى عتبة ) [ أي ] إلى محاربته فقتله ، ( وأقبلت إلى شيبة ) [ أي فقتلته ، كذا في سنن أبي داود ، وشرح السنة ، وفي بعض نسخ المصابيح إلى عتبة فقتله وأقبلت إلى شيبة ] فقتلته ، ( واختلف ) . وفي نسخة فاختلف وهو بصيغة المعلوم ، وفي نسخة بصيغة المجهول ( بين عبيدة والوليد ضربتان ) أي ضرب كل واحد منهما صاحبه تعاقبا ( فأثخن ) أي جرح وأضعف ( كل واحد منهما صاحبه ) أي قرنه ( ثم ملنا ) بكسر الميم من الميل ، وفي نسخة بكسر الصاد من الصولة أي حملنا ( على الوليد ) أو ملنا حاملين عليه ( فقتلناه واحتملنا عبيدة ) . في شرح السنة ، فيه إباحة المبادرة في جهاد الكفار ، ولم يختلفوا في جوازها إذا أذن الإمام ، واختلفوا فيها إذا لم تكن عن إذن الإمام ، فجوّزها جماعة وإليه ذهب مالك والشافعي لأن الأنصار كانوا قد خرجوا وأقبل حمزة وعلي وعبيدة رضي الله عنهم إذا عجز واحد عن قرنه ، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق ، وقال الأوزاعي: لا يعينونه لأن المبارزة إنما تكون هكذا . ( رواه أحمد وأبو داود ) ؛ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: وهذا أصح الروايات لكن الذي في السير من أن الذي بارز الوليد علي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت