= ذلك بأن أبا بكر -رضي الله عنه- توفي ولمحمد أقل من ثلاث سنين، وانظر معه التهذيب (9/ 80 - 81 رقم 101) .
وهناك علة أخرى للحديث ذكرها البزار آنفًا، فقال:"لا أحسب عبد الله بن عبد الملك سمع من القاسم شيئًا".
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جدًا بهذا الِإسناد لشدة ضعف عبد الله بن عبد الملك، والانقطاع في المواضع المتقدم ذكرها.
وله شواهد صحيحة من حديث أنس، وأسماء، وأبي هريرة -رضي الله عنهم- وسيأتي ذكرها في الحديث الآتي، والله أعلم.