نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي. أنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ:"كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ". فَقُلْتُ: أخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ:"أطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأفْشِ اِلسَّلامَ، وَصِلِ الأرْحَامَ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلامٍ" [1] .
(1) إسناده صحيح، أبو ميمونة هو الأبار- وليس بالفارسي المسمى سليمًا- قال ابن معين:"أبو ميمونة الأبار صالح". وقال أبو حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 447:"أبو ميمونة هذا لا يسمى". وقال النسائي:"أبو ميمونة، ثقة". ونقل الحافظ ابن حجر عن العجلي أنه قال:"مدني، تابعي، ثقة". وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي. وقد فرق بينهما غير واحد: كالبخاري 4/ 129، و 9/ 74، ومسلم: الكنى ص: (183) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 212، و 9/ 447. وممن ظنهما واحدًا ابن حبان فقال في الثقات 4/ 229:"أبو ميمونة، سليم الفارسي".
وانظر الكنى للدولابي 2/ 136، ونصب الراية 3/ 268 - 269، والتهذيب 12/ 253.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (558) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 295، والحاكم 4/ 129، 160 من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه أحمد 2/ 323 - 324، 493 من طريق عبد الصمد،
وأخرجه أحمد 2/ 323 - 324 من طريق عفان،
وأخرجه أحمد 2/ 432 من طريق بهز،
وأخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"9/ 59 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، جميعهم حدثنا همام، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقد تحرفت عند أحمد 2/ 295"همام"إلى"هشام".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 16 باب: إطعام الطعام، وقال:"رواه ="