الآداب التي عرفتها البشرية أول مرة على يد الإسلام:
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: وُجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل النساء والصبيان. [أخرجه مالك والشيخان وأبو داود والترمذي]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه". [أخرجه الشيخان]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعث فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا (رجلين من قريش) فأحرقوهما بالنار. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أردنا الخروج:"كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما". [أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعفُّ الناسِ قِتلةً أهلُ الإيمانِ". [أخرجه أبو داود، وضعفه الألباني]
وعن عبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النُّهْبَى والمُثلة". [أخرجه البخاري] "
قال ابن بطال: الانتهاب الذى أجمع العلماء على تحريمه هو ما كانت العرب عليه من الغارات وانطلاق الأيدى على أموال الناس بالباطل، فهذه النهبة لا ينتهبها مؤمن، كما لا يسرق ولا يزنى مؤمن، يعنى مستكمل الإيمان، على هذا وقعت البيعة في حديث عبادة - رضي الله عنه - في قوله: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا ننتهب. يعنى: ألا نغير على المسلمين في أموالهم.