يهوديًا، فولد عبد الله أعور مختونًا، وهو الذي قيل: إنه الدجال، ثم أسلم، فهو تابعي، له رؤية" [1] ."
وترجم له الحافظ ابن حجر في"الإصابة"، فذكر ما قاله الذهبي، ثم قال:"ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صياد، وكان من خيار المسلمين، من أصحاب سعيد بن المسيب، روى عنه مالك وغيره".
ثم ذكر جملة من الأحاديث في شأن ابن صياد؛ كما سيأتي ذكرها فيما بعد.
ثم قال:"وفي الجملة لا معنى لذكر ابن صياد في الصحابة؛ لأنه إن كان الدجال؛ فليس بصحابي قطعًا؛ لأنه يموت كافرًا، وإن كان غيره؛ فهو حال لقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن مسلمًا" [2] .
لكن إن أسلم بعد ذلك؛ فهو تابعي له رؤية؛ كما قال الذهبي.
وترجم ابن حجر في كتابه"تهذيب التهذيب"لعمارة بن صياد، فقال:"عمارة بن عبد الله بن صياد الأنصاري، أبو أيوب المدني. روى عن: جابر بن عبد الله، وسعيد بن ا لمسيب، وعطاء بن يسار. وعنه: الضحاك بن عثمان الخزامي، ومالك بن أنس، وغيرهما. قال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو حات: صالح الحديث. وقال ابن سعد: كان"
(2) "تجريد أسماء الصحابة" (1/ 319) (رقم 3366) ، للحافظ الذهبي، طبع دار المعرفة بيروت.