فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 356

جاء في تفسير صفوة التفاسير للآية الأولى: (مِن أخسر الناس، ولا ترى أحدًا أبينَ خُسرانًا منهم، لأنهم آثروا الفانية على الباقية، واستعاضوا عن الجِنان بلظى النيران.) [1]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (أنهم الخاسرون في الآخرة لأنهم ضيَّعوا أعمارهم في غير منفعة تعود عليهم.) [2]

وجاء في كتاب (البرهان في توجيه متشابه القرآن) : (قَوْله {لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ(22) } وَفي النَّحْل {هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) } لأَن هؤلاء صدوا عَن سَبِيل الله وصدوا غَيرهم فضلوا فهم الأخسرون يُضَاعف لَهُم الْعَذَاب وَفِي النَّحْل صدوا فهم الخاسرون.) [3]

وجاء في الحديث الشريف عن عُمَر بْن حَفْصٍ قال حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ المعْرُورِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ يَقُولُ: (هُمْ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ هُمْ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ) قُلْتُ: مَا شَأْنِي؟ أَيُرَى فِيَّ شَيْءٌ مَا شَأْنِي؟ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ الله فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: (الأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا.) [4]

(1) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير: (2/ 8) مرجع سابق.

(2) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير: (2/ 133) مرجع سابق.

(3) محمود بن حمزة الكرماني، البرهان في توجيه متشابه القرآن: (1/ 143) مرجع سابق.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الأيمان والنذور ـــــ باب كيف كانت يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، برقم (6638) ، ومسلم في كتاب الزكاة ــــ باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة، برقم (990) ، والترمذي (617) (3/ 12) ، والنسائي (2440) (5/ 10) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (34386) (7/ 85) ، وأحمد (21351) (35/ 280) ، و (21412) (35/ 325) ، والبزار (3980) (2/ 93) ، و (3993) (2/ 95) ، والطبراني في الأوسط (1715) (2/ 200) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7076) (4/ 97) ، و (19597) (10/ 27) ، و (19598) (10/ 27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت