بالنقْل والرواية والإسناد على أنَّ الرافضة أكذبُ الطوائف، والكَذب فيهم قديمٌ؛ ولهذا كان أئمةُ الإسلام يعلمون امتيازَهم بكثرة الكَذب.
قال الشافعي: لم أرَ أحدًا أشْهَدَ بالزور من الرافضة.
وقال محمد بن سعيد الأصبهاني: سمعتُ شُرَيْكًا يقول: احْمِلِ العلمَ عن كلِّ مَن لقِيتَ إلاَّ الرافضة؛ فإنهم يضعون الحديثَ، ويتَّخِذونه دِينًا؛". [1] "
وهذا نص الرواية وكلام العلماء فيها، وأوجهُ الردِّ على الرافضة في زعمهم الكاذب:
عن عَائِشَة قالتْ: لَدَدْنا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في مَرضه، وجعَلَ يُشير إلينا: (( لا تَلُدُّوني ) )، قالت: فقلْنا: كراهية المريض بالدواء، فلمَّا أفاقَ، قال: (( ألَمْ أنْهَكم أن تَلُدُّوني ) )، قُلنا: كراهيةً للدواء، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( لا يَبقى منكم أحدٌ إلاَّ لُدَّ وأنا أنظر إلاَّ العبَّاس؛ فإنَّه لم يشهدْكم ) ). [2]
عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام، عن أسماء بنت عُميس، قالتْ:"أوَّل ما اشْتَكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ميمونة، فاشتدَّ مرضُه؛ حتى أُغْمِي"
(1) منهاج السُّنَّة (1/ 59) .
(2) رواه البخاري، (6501) ، ومسلم (2213) .