فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 242

-عن أبي سعيد الخدري, مرفوعًا: (( لا تسبُّوا أصحابي, فلو أن أحدكم أنفق مثْل أُحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نَصِيفه ) ) [1] .

-قال المصنف: نقَل غيرُ واحد من الأئمة الإجماعَ على تكفير من سبَّ أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها, واختلف العلماء في تكفير من سب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما, كذلك فيمن سب غيرهما من الصحابة رضي الله عنهم.

-والحاصل أن السابَّ دائرٌ بين ارتكاب كفر أو كبيرة من الكبائر, نسأل الله - تعالى - الحفظ من أسباب سَخطه، وموجبات عذابه.

السبَّتان بالسبة: (ابن النحاس) .

-عن أبي هريرة, مرفوعًا: (( إن من أكبر الكبائر استطالةَ المرء في عِرْض رجل مسلم بغير حق, ومن الكبائر السبَّتان بالسبة ) ) [2] .

السباب مطلقًا: (الذهبي, ابن النحاس) .

-عن ابن مسعود, مرفوعًا: (( سِباب المسلم فسوق, وقتاله كفر ) ) [3] .

سب الدهر: (ابن النحاس) .

-عن أبي هريرة مرفوعًا: (( قال الله - تعالى: يؤذيني ابن آدم, يسبُّ الدهر, وأنا الدهر, بيدي الأمرُ أقلِّب الليل والنهار ) ) [4] .

سبْق المأموم إمامَه في الصلاة بالركوع أو القيام أو السجود (عمدًا) : (ابن القيم, النووي, ابن النحاس) .

-عن أبي هريرة, مرفوعًا: (( أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام, أن يجعل اللهُ رأسه رأس حمار, أو يجعل اللهُ صورتَه صورة حمار ) ) [5] .

(1) (( صحيح؛ رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن أبي سعيد الخدري، كما رواه مسلم وابن ماجه عن أبي هريرة، صحيح الجامع(7287) ، مشكاة (3/ 5698) .

(2) (( رواه أبو داود وابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهم, قاله ابن النحاس, وقال ابن القيم في تهذيب السنن: هذا الحديث ليس في رواية اللؤلؤي؛ ولذا لم يذكرْه المنذري، وقال المِزِّي في الأطراف: هذا الحديث من رواية ابن العبد وابن داسة، ولم يذكره أبو القاسم الدمشقي.

(3) (( صحيح؛ رواه الشيخان وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود, كما أخرجه ابن ماجه من حديث عن أبي هريرة وحديث سعد, والطبراني عن عبدالله بن مغفل وعن عمرو بن النعمان, وكذلك أخرجه الدارقطني في(الأفراد) عن جابر، قاله الشيخ في صحيح الجامع (3589) .

(4) (( صحيح؛ رواه أحمد والشيخان وأبو داود, عن أبي هريرة، صحيح الجامع(4319) الصحيحة (530) .

(5) (( صحيح؛ رواه الشيخان والأربعة عن أبي هريرة، صحيح الجامع(1353) , إرواء (503) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت