فإن لم تفعل، ففي كل جمعة مرة.
فإن لم تفعل، ففي كل شهر مرة.
فإن لم تفعل، ففي كل سنة مرة.
فإن لم تفعل، ففي عمرك مرَّة )) [1]
فهل مِن واصل .. ؟ فتصله بربه ..
وهل من مغتسل! فتغسله من ذنوبه.
وهل من مكروب؟ فتفرج عنه بإذن ربه كربه.
إنها غسل لمن أراد الاغتسال! ! وطهر لمن أراد الطهارة! !
وهي درس من دروس الصبر ... ومنحة من رؤوف كريم ... وإرشاد من رسول رحيم.
وهي مِنّة من رب .. وهدية من محب ..
فهل تُرد منحة المليك .. ؟ ! وتُعاد هدية المحبوب .. ؟ !
فما لنا عنها إذن معرضين .. ؟ ! وعن أدائها متكاسلين .. ؟ !
والكريم يغفر بها الذنب كله، أوله وآخره ..
(1) سيأتي تخريجها وتحقيقها مفصلًا إن شاء الله تعالى.