الصفحة 70 من 242

الآخر من العالم وأردت إجراء تغييرات سريعة، كنت نبيها عندما استدعيت الرتباء

المساعدين.

وهكذا انتهت السنة الأخيرة، والتقيت بزوجة المسنفيل شيري مبلر وبناء الاصرارها بدات اجهد لأصبح طالبة مميزة وتجاوزت شيري أخطائي ووافقت على الزواج مني وبدأنا نعد خططنا معا. كتا تريد الزواج ثم الانتقال إلى نيويورك حيث أباشر عملي في شركة شحن تخص أحد أبناء عمي. لكني كنت أرى أنني سوف البي متطلبات الخدمة العسكرية وذلك بأن أخدم ستة أشهر خدمة فعلية ثم أتابع الخدمة في الاحتياط. كان هذا هو الأسلوب الذي يعتمده الجميع في تلك الأيام، وكنت متأكد من أن الجيش كان يتوقع ذلك مني.

في ذلك الربيع حصلت أحداث قضت على جميع مخططاتنا. يقول لي الناس في هذه الأيام أني ولدت من أجل الجيش. ربما لا. ربما ولدت من أجل شركة الشحن، وهذا ما لم نكن نعرفه فالشركة توقفت عن العمل وبقيت دون أي عمل.

تزوجنا في الموعد المحدد، وكان هناك شخص في تلك الكنيسة بشعر بضغط كبير ليثبت نفسه، قررت أن أتقدم من لجنة الجيش النظامي وهذا هو النصف الأول من القصة وغاس أراد الجيش، ولكن هل يريد الجيش غاس؟

بمساعدة الرقيب الأول فير شايلد قمت بعمل جيد في مخيم الاحتياط في الصيف الماضي فقد وضعني على مسافة قريبة من اللجنة لكني لم أكن من بين أفضل عشرة بالمئة من طلاب الصف وكان الجيش يختار متطوعيه من بين هؤلاء المتفوقين، مرة ثانية كان الرقيب الأول فير شايلد يهتم بي واستطاع إلى حد ما إقناع أستاذ العلوم العسكرية الذي كان يعد المسائل بأن يعطيني فرصة ويعرض علي الخدمة في الجيش النظامي، وتلقيت عرضا للخدمة كضابط نقل على أن أفصل لمدة سنتين للعمل في وحدات المشاة.

تزوجت وتخرجت وعينت في اليوم نفسه ربما كان ذلك أفضل وأنجح عمل إداري وتنظيمي ا وأشعر أني تلقيت تعزيزات لم تكن شيري فقط بجانبي ولكن مارجوري ميلر سنبل والدة شيري وهي امرأة رائعة كانت بالنسبة لي صديقة وحليفة وحلت مكان والدتي التي فقدتها في سن مبكرة. كان حظي كبيرة، وأعددت العدة لأبحث عن مستقبلي في الجيش -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت