Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الحق يستعصي على الهوى، فمن ملكه الحق ملك القدرة على أهوائه ورغباته

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :

يا من إذا صلى خفف ، وإذا كال طفف ، واذا دعي تخلف ، وإذا قيل له تب سوف ، ما يؤثر عنده قول من حذر وخوف ، ثم يطمع في لحاق الصالحين فما أنصف ،

جد القوم وأنت قاعد ، وقربوا وأنت متباعد كم بين راغب وزاهد كم بين ساهر وراقد

التبصرة ٤٤٩/٢

قَالَ: وسَمِعْتُ دَاوُدَ يَقُوْلُ: قَالَتْ حُكَمَاءُ الهِنْدِ:

لاَ ظَفَرَ مَعَ بَغْيٍ، وَلاَ صِحَّةَ مَعَ نَهْمٍ، وَلاَ ثَنَاءَ مَعَ كِبْرٍ، وَلاَ صَدَاقَةَ مَعَ خِبٍّ ، وَلاَ شَرَفَ مَعَ سُوءِ أَدَبٍ، وَلاَ بِرَّ معَ شُحٍّ، وَلاَ مَحَبَّةَ مَعَ هُزءٍ، وَلاَ قَضَاءَ مَعَ عَدَمِ فِقْهٍ، وَلاَ عُذْرَ مَعَ إِصرَارٍ، وَلاَ سِلْمَ قَلْبٍ مَعَ غِيبَةٍ، وَلاَ رَاحَةَ مَعَ حَسَدٍ، وَلاَ سُؤْدُدَ مَعَ انتِقَامٍ، وَلاَ رِئَاسَةَ مَعَ عِزَّةِ نَفْسٍ وَعُجْبٍ، وَلاَ صَوَابَ مَعَ تَركِ مُشَاوَرَةٍ، وَلاَ ثَبَاتَ مُلْكٍ مَعَ تَهَاوُنٍ

السير ٧/٤٢٨

قال أحمد بن الصبَّاح الكندي:
سألت أحمد بن حنبل، كم بيننا وبين عرش ربنا؟

قَال: " *دعوة مسلم يجيب اللهُّ دعوته* "

[طبقات الحنابلة 1/120]

‏الشوكاني رحمه الله:

«إن الباطل وإن ظهر على الحق في بعض الأحوال وعلاه، فإن الله سيمحقه ويبطله ويجعل العاقبة للحق وأهله»

فتح القدير (٩١/٣)

الورد اليومي من القرآن في اليوم الأول كالجبل، وفي الثاني كنصف الجبل، وفي الثالث كلا جبل، وفي اليوم الرابع كالغذاء الذي تتألم لفقده

وقال ابن رجب رحمه الله :
" النصيحة لأئمة المسلمين: معاونتُهم على الحق ، وطاعتُهم فيه ، وتذكيرهم به ، وتنبيههم في رفق ولطف ، ومجانبة الوثوب عليهم ، والدعاء لهم بالتوفيق، وحث الأغيار على ذلك "
انتهى من "جامع العلوم والحكم" (1/ 233)

" قال الحسن بن علي: " إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار"


[ التبيان لآداب حملة القرآن ص: ٥٤ ]


« سُئِلَ ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللَّه - :


مَا دَوَاءُ مَن تَحَكَّمَ فِيهِ الدَاءُ ،
ومَا الإحتِيَالُ فِيمَنْ تَسَلَطَ عَلَيهِ الخَبالُ ،
ومَا العَمَلُ فِيمَنْ غَلَبَ عَلَيهِ الكَسَلُ ،
ومَا الطَرِيقُ إلى التَوفِيقِ ،
ومَا الحِيلَةُ فِيمَنْ سَطَت عَلَيهِ الحَيرَة ،
إن قَصَدَ التَوَجُهَ إلى اللَّهِ مَنَعَهُ هَواهُ
وإن أرَادَ يَشتَغِل لَم يُطَاوِعَهُ الفَشَل ؟

فَأجَابَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

دَوَاؤهُ الإلتِجَاءُ إلى اللَّهِ تَعَالى ، ودَوَامُ التَضَرُع إلى اللَّهِ سُبحَانَه ، والدُّعَاءُ ،
بِأن يَتَعَلم الأدعِيةَ المَأثُورَة ، وَيَتَوخى الدُّعَاء فِي مَظَانِّ الإجَابَة ، مِثلُ آخِرُ الَلِّيل ، وأوقَاتُ الأذَان والإقَامَة ، وَفِي سُجُودِهِ ، وَفِي أدبَارِ الصلَوَات

ويَضُمُّ إلى ذَلِك الإستِغفَارُ ، فَإنَّهُ مَن استَغفَر اللَّه ثُمَّ تَابَ إليه مَتَّعَهُ مَتَاعًا حَسنًا إلى أجَلٍ مُّسَمًّى

وليَتَخِذَ وِردًا مِنَ الأذكَــارِ طَرَفي النَّهارِ ووَقتَ النَومِ

وليَصبِر عَلَى مَا يَعرِضُ لَهُ مِنَ المَوَانِع وَالصَوارِف ، فَإنَّهُ لا يَلبَث أن يُؤيدَهُ اللَّهُ بِرُوحٍ مِنه ، ويَكتُبُ الإيمَانُ فِي قَلبِهِ

وليَحرِص عَلَى إكمَالِ الفَرَائِضِ مِنَ الصَلَواتِ الخَمس بِبَـاطِـنـهِ وَظَاهِره فَإنَّها عَمُود الدِّينِ

وليَكُنْ هَجِّيرَاهُ : لا حَولَ وَلا قُوَةَ إلا باللَّه العَلِّيِّ العَظِيم ، فَإنَّهُ بِها تُحمَّلُ الأثقَال ، وتُكَابُد الأهوَال ويُنَالُ رَفِيعُ الأحوَال

ولا يَسأمُ مِنَ الدُّعَاءِ والطَلَب ، فَإنَّ العَبدَ يُستَجَابُ لَهُ مَا لَم يُعَجِل فَيَقول :
قَد دَعَوتُ فَلَم يُستَجَبُ لِي

وَلَيعلَم أنَّ النَّصرَ مَعَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ ، وأنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا ،

ولَم يَنَل أحَدٌ شَيئًا مِن جُسَيمِ الخَيرِ - نَّبِيٌّ فَمَن دُونَهُ - إلا بِالصَّبرِ ،

والحَمدُ للَّه رَبِّ العَالَمِين »

[ جَامِعُ الرَسَائِل || ٧ / ٤٤٦ ]