عنوان الفتوى: محل القنوت في صلاة الوتر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أود أن أسال عن القنوت في الصلاة. حيث اعتدت منذ الصغر في كل صلاة أن أقول قبل الركوع في كل ركعة: اللهم لك الحمد والشكر ـ بعد قولي سمع الله لمن حمده، فهل هذا يعتبر من دعاء القنوت غير المستحب في الصلوات الخمس إلا في حالة النوازل؟ أم ماذا؟ وهل دعاء القنوت في الوتر يقال أثناء السجود في الركعة الأخيرة أم بعد السجود أي أثناء الجلوس لقول التحيات؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلعل السائلة تقصد أنها تقول الدعاء المذكور بعد الرفع من الركوع وليس قبله بدليل أنها قالت بعد قولي سمع الله لمن حمده وهي لا تقال قبل الركوع، وإّذا كان الأمر كذلك فالسنة أن يقتصر المصلي في حال رفعه من الركوع على ما سبق بيانه في الفتوى رقم: 32911 

مع أن زيادة كلمة الشكر لا تفسد الصلاة، لكن التقيد بالذكر الوارد أفضل، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 123314

ولا يعتبر الدعاء المذكور قنوتا، بل هو ذكر مستحب في هذا الموضع في كل صلاة وعلى كل حال، أما قنوت النوازل فهو الدعاء عند حلول نازلة بالمسلمين، وقد سبق بيان كيفيته ووقته في الفتوى رقم: 142237

هذا عن السؤال الأول، أما عن السؤال الثاني: فإن دعاء القنوت في الوتر لا يشرع في السجود ولا في الجلوس بعده باعتباره قنوتا، وإنما يشرع حال الرفع من الركوع، لكن لا مانع من الإتيان به في السجود وبعد التشهد الأخير باعتباره دعاء مثل سائر الأدعية، وانظر الفتوى رقم: 126543

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الإطالة بعد الرفع من الركوع في الركعة الثانية من صلاة الفجر
حكم دعاء الإمام والمأموم سرا قبل ركوع الركعة الثانية في صلاة الصبح
لا حرج في الزيادة على الدعاء المأثور في دعاء القنوت
أقوال العلماء في قنوت الوتر
حكم صلاة من ترك التأمين خلف الإمام بعد الفاتحة أو القنوت
القنوت في صلاة الصبح بغير الدعاء الوارد
قنوت المنفرد في بعض الصلوات في النوازل