عنوان الفتوى: كون الولد أكثر طاعة لأبيه من إخوته لا يسوغ تفضيله عليهم بالهبات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعرف أنه يجب على الوالد العدل بين الأولاد، ولكن إذا أهدى بيته في حياته لأحد أبنائه لكونه أكثر طاعة للوالد، فهل تنفذ هذه الهدية أم تفسخ؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالراجح من أقوال الفقهاء أنه لا يجوز تفضيل بعض الأولاد على بعض في العطية إلا لمسوغ شرعي، وقد بين أهل العلم جملة من المسوغات ضمناها الفتوى رقم: 80813.  

ومجرد كون الولد أكثر طاعة لأبيه من الآخرين لا يسوغ تفضيله على غيره، كما بينا في الفتوى رقم: 146671.

وبناء على ذلك تكون هذه الهبة باطلة، فإما أن يعطي الأب بقية الأولاد مثلها أو ترد إليه ما وهبه لك إلا أن يرتضي البقية إمضاءها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها