عنوان الفتوى: الداعي على أخيه بغير حق ظالم معتدٍ

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إذا قال لي شخص: لا سامحك الله، وأنا لم أفعل أي شيء لهذا الشخص، ولم أتعد على أي حق له، ولم أسئ له، ولم يقل لي ماذا فعلت, فهل نقف في الآخرة لكي نتحاسب, أم أن الله لا يستجيب له؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دمت لم تظلمي هذا الشخص في شيء: من مال، أو عرض, أو غيرهما، فإنه لا حق له عليك، ولن يستجيب الله دعاءه؛ لأنه معتد في دعائه, قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {الأعراف:55}, وفي الحديث الذي رواه مسلم وغيره: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم.
وإذا كان هذا الشخص قد دعا عليك بغير حق، كان هو الظالم، وقد وردت النصوص الشرعية الكثيرة بإثبات المقاصة بين العباد يوم القيامة فيما كان بينهم من المظالم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء. رواه مسلم.
وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتاوى: 106058، 155639، 96683.
 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟