عنوان الفتوى: من استدراج الشيطان للجنسين على مواقع التواصل

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحببت شابا، وهو كذلك، ولا نريد أن نتكلم على الخاص؛ لحرمة ذلك، ولكن نكتب بعض المنشورات على موقع فيسبوك، ونقوم بتنزيل بعض الصور على انستغرام مثل صور الورد، وصورة شاب تصلي وراءه زوجته مثلا، وهذا كله من أجل الاطمئنان على بعضنا، وتعبيرا عن الشعور، مع العلم أن الناس يرون ذلك، ولا أعلم إن كان بعضهم يفهم ذلك أم لا؟ وهذا كله نفعله حتى لا نقع في حرمة التواصل، إلى أن يتيسر لنا الزواج. أفيدوني بحكم ذلك، بارك الله فيكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد أحسنتما في الامتناع من التواصل قبل حصول العقد الشرعي، وقد بينا حكم التواصل من خلال وسائل الاتصال لترتيب أمر الخطبة، وذلك في الفتويين: 225016/ 233254 وما أحيل عليه من فتاوى خلالهما.

وما ذكر من كون الفتاة، أو الفتى قد يضع أحدهما في صفحته، ما قد يفهم منه الطرف الآخر معنى يقصدانه، فالذي ننصح به هو الابتعاد عن ذلك كله، حتى لا يكون سببا لاستدراج الشيطان لهما لما هو أسوأ وأشنع، والشواهد على حصول مثل ذلك كثيرة معروفة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية