عنوان الفتوى: لا حرج على التائب من الفاحشة أن يؤم الناس

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت في صغري ما بين الثانية عشرة والتاسعة عشرة سنة شاذاً لوطيا يفعل بي وعندها هداني الله عز وجل وله الحمد والشكر على ذلك وحفظت القرآن الكريم كاملا وأقوم به الليل، فهل تجوز لي إمامة الناس في صلاة التراويح؟ علما بأن عمري الآن هو ستة وعشرون سنة.أفيدوني أفادكم الله

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالتوبة تهدم ما كان قبلها من الذنوب، وفي الحديث: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. قال المنذري: رواه ابن ماجه والطبراني، كلاهما من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، ولم يسمع منه، ورواة الطبراني رواة الصحيح.

وعليه، فلا حرج عليك في أن تؤم في التراويح وفي غيرها، ولا تطلع أحدا أبدا على ما صدر منك من ذنوب، بل استتر بستر الله.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من أمّ قومًا يكرهه بعضهم
الصلاة خلف من يحلق لحيته
الصلاة خلف من يقرأ "المغضوب" بفتح الباء
هل تصح صلاة المأموم إذا ركع قبل أن يتم الفاتحة تبعا للإمام
حكم صلاة من صلّى بمن لا تصح صلاته
الصلاة خلف شخص مصاب بالمس غير حافظ للقرآن
التخلف عن الإمامة لمن توفرت فيه شروطها