عنوان الفتوى: التعذيب بالنار للعصاة والكافرين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا ولله الحمد ملتزم ولكني يشغلني منذ فترة حوالي أسبوع أمر أرجو أن أجد فيه إجابة شافية: إن الله رب العالمين أرحم الراحمين وغفور ودود وكلنا نطمع في رحمة الله بل ولن ندخل الجنة إلا برحمته وفضله إن شاء الله. الأمر الذي يحيرني هو اختيار الله سبحانه وتعالي للنار ليعذب بها الكافرين والمشركين والمنافقين بل والعصاة، فعلى المستوى البشري إذا جاءني ابني وقد كفر فهل ستطاوعني نفسي على حرقه؟بالطبع لا مهما صدر منه وذلك أن البشر الذي وضع الله فيه رحمة لا تقارن بالقطع بالرحمة الإلهية، رجاء إفادتي ولكم جزيل الشكر وأنا مؤمن أنها وسوسة شيطان. أسأل الله ربي وربكم رب العرش العظيم أن يتوب علي و يخلصني منها.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب على هذا السؤال في الفتوى رقم: 55511، كما ننصحك بمراجعة الفتاوى ذات الأرقام: 4228 و 54470 و 59060.

وننبه السائل الكريم إلى خطورة الخوض في القدر والتنقيب عنه فإنه سلم الحرمان ، وأما النجاة ففي التسليم التام لحكمة الله البالغة، وسلم تسلم كما قال السلف، وراجع الفتاوى ذات الأرقام: 34841 و 53111 و 53994.

والله أعلم. 


 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
شبهة حول مسألة القضاء والقدر والرد عليها
فعل العبد مخلوق لله تبارك وتعالى والعبد مؤاخذ عليه
حكمة المفاوتة بين أحوال الخلق
لا تنافي بين كون المقادير كلها بتقدير الله وأن ما أصاب العبد من الشرور فهو بسبب منه
الحكمة في جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جنة ونعيم
الرد على شبهات حول خلق الإنسان وتعذيبه وتركيب الشهوة فيه وتسليط الشيطان عليه
الحكمة من خلق الخنثى
شبهة حول مسألة القضاء والقدر والرد عليها
فعل العبد مخلوق لله تبارك وتعالى والعبد مؤاخذ عليه
حكمة المفاوتة بين أحوال الخلق
لا تنافي بين كون المقادير كلها بتقدير الله وأن ما أصاب العبد من الشرور فهو بسبب منه
الحكمة في جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جنة ونعيم
الرد على شبهات حول خلق الإنسان وتعذيبه وتركيب الشهوة فيه وتسليط الشيطان عليه
الحكمة من خلق الخنثى