عروة بن الزبير بن العوام القرشي

مشاهير علماء الأمصار
عروة بن الزبير بن العوام القرشي أخو عبد الله بن الزبير أمهما أسماء بنت أبى بكر الصديق من فقهاء المدينة وأفاضل التابعين وعباد قريش كان يقرأ كل يوم ربع القرآن في
المصحف نظرا بالتدبر والتفكر فيذهب فيه عامة يومه ثم يقوم تلك الليلة به على التدبر والتفكر حتى يذهب عامة ليله به ما ترى ورده من الليل الا ليلة قطعت رجله وذاك أن الاكلة وقعت فيها فنشرت فما زاد على أن قال الحمد لله توفى سنة تسع وتسعين
الثقات
عُرْوَة بْن الزُّبَيْر بْن الْعَوام الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْد اللَّه أَخُو عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر أمهما أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق يَرْوِي عَن عَائِشَة وَأَبِيهِ وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو روى عَنهُ الزُّهْرِيّ وَكَانَ من أفاضل
أهل الْمَدِينَة وعلمائهم وَيقْرَأ كل يَوْم ربع الْقُرْآن فِي الْمُصحف نظرا وَيقوم بِهِ لَيْلَة مَا ترك نصِيبه من اللَّيْل وَلَا لَيْلَة قطعت رجله وَذَلِكَ أَن الْأكلَة وَقعت فِيهَا فنشرها فَمَا زَاد على أَن قَالَ الْحَمد لله وَكَانَ إِذا أَيَّام الرطب ثلم حَائِطه وَأذن للنَّاس أَن يدخلُوا فيأكلوا ويحملوا وَاخْتلف فَمنهمْ من قَالَ إِنَّه مَاتَ سنة تسع وَتِسْعين وَمِنْهُم من قَالَ سنة إِحْدَى وَمِائَة وقِيلَ سنة خمس وَتِسْعين وقِيلَ سنة مائَة وقِيلَ سنة أَربع وَتِسْعين

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت