إلى النافخين في نيران الفرقة بين المسلمين: لم تمنع أشعرية صلاح الدين أن يكون بطل حطين! كما لم تمنع سلفية ابن تيمية أن يحتسب على السلاطين ويقاتل التتار الباغين! فاللهم اجمع كلمة المسلمين على التصدي لأعداء الدين وارزقهم أمثال صلاح الدين!
فالعبد إذا أصابته المصيبة،فآمن أنها من عند الله، وأن الله حكيم رحيم في تقديرها،وأنه أعلم بمصالح عبده هدى الله قلبه هداية خاصة للرضا والصبر والتسليم والطمأنينة.
عن أبي مسعود رضي اللّه عنه قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
" من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه ".
اختلف العلماء في معنى كفتاه فقيل : من الآفات في ليلته.
وقيل : كفتاه من قيام ليلته.
ويجوز أن يراد به الأمران والله أعلم.