نتائج الاقتباسات لـ: الشيخ محمد الغزالي
الصفحة 1 / 51
الإسلام يفترض أن الخير فى نفس المؤمن بعيد الغور كطبقات التربة الخصبة، كلما ضربت الجذور فيها وجدت عناصر موفورة بأسباب الحياة والنماء.
ليست الأخلاق من مواد الترف التى يمكن الاستغناء عنها بل هى أصول الحياة التى يرتضيها الدين
الخلق الحسن يُذيب الخطايا كما يُذيب الماء الجليد والخلق السوء يفسد العقل كما يفسد الخل العسل
الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر
انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان أو فقدانه بحسب تفاقم الشر أو تفاهته
إن الزمن آية تعجز العقول عن كنهها
العقل لا يستمد كيانه وتألقه من وراء الانكماش والتصور بل لابد أن يتعدى مكانه إلى رحاب الملكوت الواسعة
فتح الأعين على الدنيا المائجة بالأحداث الهائلة دون تفكر أو فقه هو العمى والظلام وهذا ما لا يليق بمؤمن
من الاتعاظ بالزمن دراسة التاريخ العام وتتبع آيات الله فى الأفاق وتدبر أحوال الأمم
الرجل ذو اللب إن أصابته ضائقة فعطفته على الله يجب أن يستبقى صلته بربه قوية بعدما تزول ضائقته وتستجد العافية
إن من الخسة جحد فضل الله مظنة الاستغناء عنه
الزمن لا يصنع بالناس خيرا ولا شرا مما يفرح الناس به أو يحزنون له
إن الحرص على الانتفاع من أول اليوم يستتبع الرغبة القوية فى ألا يضيع سائره سدى
استدامة العمل القليل مع اطراد الزمن وسيره الموصول يجعل من التافه الضئيل زنة الجبال
من استغلال الإسلام للوقت بأفضل الوسائل حثه على مداومة العمل وإن كان قليلا وكراهيته للكثير المنقطع
قتل الوقت بشيء من التسلية هو إهلاك للفرد وإضاعة للجماعة
إن عمرك رأس مالك الضخم ولسوف تسأل عن إنفاقك منه وتصرفك فيه
الإسلام دين يعرف قيمة الوقت ويقدر خطورة الزمن
المسلم الحق يغالى بالوقت مغالاة شديدة لأن الوقت عمره فإذا سمح بضياعه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش
شأن الناس فى الدنيا غريب، يلهون والقدر معهم جاد، وينسون وكل ذرة من أعمالهم محسوبة