نَافِع مولى عبد الله بن عمر بن الْخطاب وأصابه بن عمر فِي بعض غَزَوَاته كنيته أَبُو عبد الله اخْتلف فِي نسبه وَلم يَصح عِنْدِي فِيهِ شَيْء فأذكره يرْوى عَن بن عُمَرَ وَأَبِي سَعِيدٍ رَوَى عَنْهُ النَّاس مَاتَ سنة سبع عشرَة وَمِائَة ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ قَالَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَعْطَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي نَافِعٍ عَشَرَةَ آلافٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى صَفِيَّةَ امْرَأَته فَقَالَ إِنَّه أعطانى بن جَعْفَرٍ بِنَافِعٍ عَشَرَةَ آلافٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَالَتْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَنْتَظِرُ أَنْ تَبِيعَ قَالَ مَهْلا مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ قَالَ أَبِي فَكَانَ يخيل إِلَى أَن بن عُمَرَ كَانَ يَنْوِي قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون