يزيد بن فروة مولى بني مروان لما غلب يزيد بن الوليد على دمشق، وقتل ابن عمه الوليد، أتى يزيد برأسه فقال ليزيد بن فروة: أنصبه للناس؟ قال: قلت: لا تفعل، إنما ينصب رأس الخارجي، فحلف لينصبن، ولا ينصبه أحد غيري، فوضع على رمح، ونصبه على درج مسجد دمشق ثم قال: اذهب، فطف به في مدينة دمشق.