عمر بن حبيب القَاضِي من أهل مَكَّة انْتقل إِلَى الْيمن وسكنها يروي عَنْ عَطاء وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنهُ رَبَاح بن زيد وَأهل الْيمن وَكَانَ حَافِظًا متقنا وَلَيْسَ هَذَا بعمر بن حبيب القَاضِي الَّذِي كَانَ على قَضَاء الْبَصْرَة ذَاك ضَعِيف
المجروحون
عمر بن حبيب القَاضِي كَانَ على قَضَاء الْبَصْرَة يَرْوِي عَن دَاوُد بْن أَبِي هِنْد وَابْن جريج روى عَنهُ البصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا المبتدىء فِي هَذِه الصِّنَاعَة شهد أَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَعَوْفٍ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَوَضَّأَ وَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ وَحقّ على الله أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ أَخْبَرَنَاهُ وَصِيفٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ عَنْهُ قَالَ أَبُو حَاتِم مَاتَ عمر بن حبيب سنة سبع وَمِائَتَيْنِ