مسلم بن عطية الفقيمي

الثقات
مُسلم بْن عَطِيَّة الْفُقيْمِي يروي عَن عَطاء بن أبي رَبَاح روى عَنْهُ بدر بْن الْخَلِيل
الضعفاء والمتروكون
مُسلم بن عَطِيَّة الْفُقيْمِي يروي عَن عَطاء قَالَ ابْن حبَان يتفرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيثهمْ فَيعلم أَنه مَعْمُول وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِنَّمَا هُوَ (سلم) وَقد سبق
المجروحون
مُسلم بن عَطِيَّة الْفُقيْمِي شيخ يروي عَن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح روى عَنهُ بدر بن الْخَلِيل الْأَسدي مُنكر الحَدِيث ينْفَرد عَن عَطاء وَغَيره من الثِّقَات
مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات إِذا نظر المتبحر فِي رِوَايَته عَن الثِّقَات علم أَنَّهَا معمولة روى عَن عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِنَّ مِنْ حَقِّ جَلالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ لِمَنِ اسْتَرْعَاهُ إِيَّاهُ وَطَاعَةَ الإِمَامِ الْقَاسِطِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حدّثنَاهُ عبد الْعَزِيز بن منيب بن سَلام هُوَ أَبُو الدَّرْدَاء الْمروزِي قَالَ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن يحيى قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس عَن بدر بن الْخَلِيل عَن مُسلم بن عَطِيَّة
تعليقات الدارقطني على المجروحين لإبن حبان
مُسلم بْن عَطِيَّة الْفُقيْمِي
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُسْلِمُ بْنُ عَطِيَّةَ الْفُقَيْمِيُّ شَيْخٌ يَرْوِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، رَوَى عَنْهُ بَدْرُ بْنُ الْخَلِيلِ الأَسَدِيُّ، رَوَى عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ مِنْ حَقِّ جَلالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ لِمَنِ اسْتَرْعَاهُ إِيَّاهُ، وَطَاعَةَ الإِمَامِ الْقَاسِطِ»
ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَطِيَّةَ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْلُهُ: مُسلم بْن عَطِيَّة خطأ، إِنَّمَا هُوَ سلم بْن عَطِيَّة.
وَقَوله: الإِمَام القاسط فِي الْمَتْن خطأ.
إِنَّمَا هُوَ المقسط، قَالَ اللَّه: {{وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا}} [الْجِنّ: 15] .
فالقاسط: الجائر، والمقسط: الْعَادِل، يقَالَ: قسط الرجل، إِذا جَار فَهُوَ قاسط.
وأقسط إِذا عدل فَهُوَ مقسط.
قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «المقسطون فِي الدُّنْيَا على مَنَابِر من نور يَوْم الْقِيَامَة» الحَدِيث.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت