عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام

الثقات
عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الْفضل بن بهْرَام الدَّارمِيّ السَّمرقَنْدِي كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن يزِيد بن هَارُون روى عَنهُ أهل بَلَده مَاتَ يَوْم التَّرويَة بعد الْعَصْر وَدفن يَوْم عَرَفَة سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة وَصلى عَلَيْهِ أَحْمد بن يحيى بن أَسد بن سُلَيْمَان وَكَانَ من الْحفاظ المتقنين وَأهل الْوَرع فِي الدَّين مِمَّن حفظ وَجمع وتفقه وصنف وَحدث وَأظْهر السّنة فِي بَلَده ودعا النَّاس إِلَيْهَا وذب عَن حريمها وقمع من خالفها
مختصر تاريخ دمشق
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام
أبو محمد الدارمي السمرقندي الحافظ المشهور.
رحل، وطوف.
روى عن مروان بن محمد بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رفع رأسه من الركوع قال: " ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيءٍ بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ".
رواه مسلم عن الدارمي.
وروى عن مروان بن محمد بسنده عن ابن عباس قال: فرض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زكاة الفطر طعمة للمساكين، وطهرة للصائم من اللغو والرفث، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاةً مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.
رواه أبو داود عن الدارمي.
وروى عن يحيى بن حسان بسنده عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعم الإدام الخل ".
رواه مسلم وأبو عيسى عن الدارمي.
قال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي: عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي الحافظ السمرقندي، كنيته أبو محمد، وكان على غايةٍ من العقل والديانة، من يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند، وذب عنها الكذب، وكان مفسراً كاملاً، وفقيهاً عالماً.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام أهل زمانه.
وقال الخطيب: كان أحد الرحالين في الحديث، والموصوفين بحفظه وجمعه والإتقان له مع الثقة والصدق والورع والزهد. واستقضي على سمرقند، فأبى، فألح عليه السلطان حتى تقلده، وقضى قضيةً واحدة ثم استعفى، فأعفي، وكان على غاية العقل، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد والعبادة والزهادة والتقلل، وصنف المسند والتفسير، والجامع.
قال الدارمي: ولدت في سنة مات ابن المبارك، سنة إحدى وثمانين ومائة.
قال أبو سعيد الجزري عمرو بن الحسن:
كنت بمصر والشام ما رأيت أحداً من أهل العلم إلا وهو يعرف عبد الله بن عبد الرحمن.
وسئل أحمد بن حنبل عن الحماني فقال: تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي.
قال محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي: يا أهل خراسان، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره.
قال إسحاق بن أحمد بن خلف: كنا عند محمد بن إسماعيل، فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الرحمن، فنكس رأسه، ثم رفع واسترجع، وجعل تسيل دموعه على خديه، ثم أنشأ يقول: من الكامل
إن تبق تفجع بالأحبة كلهم ... وفناء نفسك لا أبا لك أفجع
قال الخطيب: مات سنة خمسٍ وخمسين ومائتين، وهو ابن خمسٍ وسبعين سنةً.
وقيل: مات سنة خمسين ومائتين، ووهم هذا القول الخطيب.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت