الأعلام | محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة | من 2 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة
الثقات
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار بن سوَادَة الغامدي من أهل الْموصل يروي عَن عبيد الله بن مُوسَى وَأهل الْعرَاق حَدَّثنا عَنهُ الْحُسَيْن بن إِدْرِيس والمواصلة
مختصر تاريخ دمشق
محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة أبو جعفر الموصلي روى عن الحجاج بن فرافصة، بسنده إلى سلمان قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها في الله ائتلف، وما تناكر منها في الله اختلف، إذا ظهر القول وخزن العمل، وائتلفت الألسن وتباغضت القلوب، وقطع كل ذي رحم رحمه فعند ذلك " لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم " ". وعن المعافى بن عمران، بسنده إلى أنس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أهل البدع شر الخلق والخليقة ". وعن عفيف بن سالم، بسنده إلى أنس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حبذا المتخللون من أمتي ". قال أبو بكر الخطيب: محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة أبو جعفر المخرمي نزيل الموصل كان أحد أهل الفضل والمتحققين بالعلم، حسن الظن، كثير الحديث.. وكان تاجراً، قدم بغداد غير مرة، وجالس بها الحفاظ وذاكرهم وحدثهم. وروى الخطيب بإسناده أن ابن عمار قال: ولدت سنة اثنتين وستين ومئة. ونقل أنهم وثقوه. روى غير واحد، قالوا: انحدر محمد بن عبد الله بن عمار إلى سر من رأى في شكاية الزبيري القاضي بالموصل، وكثر الناس عليه في الحديث جداً، فبلغ الخليفة أمره، فقال: أي شيء أقدم هذا الرجل؟ قالوا: يتظلم من الزبيري القاضي بالموصل. فقال: اعزلوه له. توفي محمد بن عبد الله القاضي سنة اثنتين وأربعين ومئتين.