حسين بن علوان

الضعفاء والمتروكون
حسين بن علوان، عن هشام بن عروة، والأعمش، كذاب.
تعليقات الدارقطني على المجروحين لإبن حبان
حُسَيْن بْن علوان
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَلَيْسَ لهَذِهِ الْأَحَادِيث كلهَا أصُول يَعْنِي: أَحَادِيث حُسَيْن بْن علوان، لِأَنَّهَا كلهَا مَوْضُوعَة، إِلَّا حَدِيث السخاء، فَإِنَّهُ يعرف من الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدِيث الْأَعْرَج مَوْضُوع عَن يَحْيَى بْن سعيد، عَن الْأَعْرَج، وهما ضعيفان جدا عَمْرو بْن جَمِيع، وَسَعِيد بْن مُحَمَّد الْوراق.
المجروحون
حُسَيْن بْن علوان من أهل الْكُوفَة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره
من الثِّقَات وضعا لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب كذبه أَحْمَد بْن حَنْبَل رَحمَه اللَّه رَوَى عَن هِشَام عنأبيه عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَكْثَرُ الْحَيْضِ عَشَرَةَ وَأَقَلُّهُ ثَلاثَةٌ وَرَوَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ لَا يَشَبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَطَالِبُ عِلْمٍ مِنْ عِلْمٍ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا ادَّهَنَ بِدُهْنٍ جَعَلَ فِي رَاحَتِهِ الْيُسْر وَبَدَأَ بحاجبيه شَارِبِهِ ثُمَّ لِحْيَتِهِ ثُمَّ رَأْسِهِ وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يَكْثُرُ ذِكْرُهُ إِذَا سَمِعَهُ مَنْ لَيْسَ الْحَدِيثُ صِنَاعَتَهُ اتَّهَمَهُ بِالْوَضْعِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فتغسل وَتُصَلِّيَ وَلا يَقْرَبْهَا زَوْجُهَا فِي الأَرْبَعِينَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قادء ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ حَدَّثَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْتَصِرِ بِكَفَرْ سَاتَ الْبَرِيدِ أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الأُرْسُوفِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ ثُمَّ خَرَجَ دَخَلْتُ بَعْدَهُ فَلا أَرَى شَيْئًا إِلا أَنِّي أَجِدُ رِيحَ الطِّيبِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا عَائِشَة أما
عَلِمْتِ أَنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ نَبَتَتْ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَا خَرَجَ مِنَّا شَيْءٌ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ أَنْبَأَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِنَصِيبِينَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة وَلَيْسَ لهَذَا الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أُصُولٌ لأَنَّهَا كُلَّهَا مَوْضُوعَة إِلَى حَدِيثَ السَّخَاءِ فَإِنَّهُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيث الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت