سَلام بْن سلم الطَّوِيل السّلمِيّ السَّعْدِيّ التَّمِيمِي كنيته أَبُو سُلَيْمَان منأهل الْمَدَائِن وَقَدْ قيل سَلام بْن سُلَيْمَان يَرْوِي عَن زَيْد الْعمي وَحميد الطَّوِيل روى عَنْهُ أَبُو النَّضر هَاشم بْن الْقَاسِم وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُعْتَمد لَهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي رَهْمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ بَلَغَتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا يَتَلَقَّى الْبُشْرَى فِي دَارِ الدُّنْيَا فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُونَ مَا فَعَلَ فُلانٌ مَا فَعَلَتْ فُلانَةٌ هَلْ تَزَوَّجَتْ فَإِنْ سَأَلُوهُ عَنْ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ يَقُولُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ هَلَكَ ذَاك
قَبْلِي فَيَقُولُونَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ يُسْلَكُ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمَرْئِيَّةُ قَالَ وَتُعْرَضُ عَلَى الْمَوْتَى أَعْمَالَكُمْ فَإِنْ رَأَوْا خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا وَقَالُوا اللَّهُمَّ هَذِهِ نِعْمَتُكَ فَأَتْمِمْهَا عَلَى عَبْدِكَ وَإِنْ رَأَوْا سَيِّئَةً قَالُوا رَاجع عَبْدَكَ فَلا تُخْزُوا مَوْتَاكُم بِالْعَمَلِ السيء فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ رَوَاهُ عَنْهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى وَرَوَى عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ جَعْفَرٍ العَبْد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي ثناه مُحَمَّدَ بْنَ الْمُسَيِّبُ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ عَن زيد الْعمي