عبد الله بن كرز ابو كرز القرشي

تعليقات الدارقطني على المجروحين لإبن حبان
عَبْد اللَّهِ بْن كرز أَبُو كرز الْقُرَشِيّ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، لما ترْجم ابْن حِبَّان لعَبْد اللَّهِ بْن كرز أَبُو كرز الْقُرَشِيّ،
وَفرق بَينه وَبَين عَبْد اللَّهِ بْن عبد الْملك: أَبُو كرز هَذَا هُوَ: عَبْد اللَّهِ بْن عبد الْملك الَّذِي تقدم ذكره، الَّذِي روى حَدِيث يزِيد بْن رُومَان فِي السُّؤَال.
المجروحون
عبد الله بن كرز أَبُو كرز الْقرشِي يروي عَن الزُّهْرِيّ وَنَافِع روى عَنهُ عَليّ بن الْجَعْد والمعافى بن سُلَيْمَان الْحَرَّانِي كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ على قلَّة رِوَايَته روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بن الْمسيب عَن يسرة بِنْتِ صَفْوَانَ أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِيَدِهِ كتف شَاة وَهُوَ متكيء وَهُوَ يَحْتَزُّ بِالسِّكِّينِ وَيَأْكُلُ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَلْقَى السِّكِّينَ وَالْكَتِفَ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُجَاهِدٍ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرْزٍ وَهَذَانِ خبران باطلان أما خبر الأول فَلَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَوْضُوع لَا شكّ وَأما الثَّانِي فَلَيْسَ عِنْد يسرة عَن النَّبِي غير إِيجَاب الْوضُوء من مس الذّكر وَلَيْسَ عِنْد الزُّهْرِيّ ذَاك عَن سعيد بن الْمسيب وَأما هَذَا الْمَتْن الَّذِي أَتَى بِهِ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد عَن بسرة فَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الزُّهْرِيّ عَن بن عمر وَابْن أُميَّة الضمرِي عَن أَبِيه على أَنه أَتَى فِي الْخَبَر أَيْضا بِلَفْظَة قَالَ وَفِي يَده كتف شَاة وَهُوَ متكئ فَهَذِهِ اللَّفْظَة وَهُوَ متكئ لَيست بمحفوظة إِذْ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَر عَن أبي جُحَيْفَة

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت