نجيح السندي أَبُو معشر مولى أم مُوسَى من أهل الْمَدِينَة وَأم مُوسَى هِيَ أم الْمهْدي يروي عَن مُحَمَّد بن عمر وَنَافِع وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة سبعين وَمِائَة فِي شهر رَمَضَان فصلى عَلَيْهِ هَارُون الرشيد فِي السّنة الَّتِي اسْتخْلف فِيهَا وَدفن فِي الْمقْبرَة الْكَبِيرَة بِبَغْدَاد وَكَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخِره عمره وَبَقِي قبل أَن يَمُوت سنتَيْن فِي تغير شَدِيد لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته من قبل اخْتِلَاطه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينَ فَإِنَّهُ مَنْ فِعْلِ الأَعَاجِمِ وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشًا فَإِنَّهُ أَشْهَى وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ هِشَامٍ أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْمدنِي ويستضعفه وَيَضْحَكُ إِذَا ذَكَرَهُ سَمِعْتُ الثَّقَفِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ تَعَرَّفَ مِنْهُ وتنكر وَكَانَ لَا يألوا إِنْ شَاءَ الَّلُه وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ أَحَبَّ إِلَيّ مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيِّ فَقَالَ اسْمُهُ نَجِيحٌ ضَعِيفٌ