هاشم بن عتبة بن أبى وقاص بن اخى سعد بن أبى وقاص كان ممن يستعين به عمر بن الخطاب على أمور المسلمين ويقدمه في البعث إذا بعث واسم أبى وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف قتل يوم الجمل بالبصرة سنة ست وثلاثين في شهر رجب
تاريخ بغداد
وهاشم بْن عتبة بْن أَبِي وقاص، المعروف بالمرقال، وهو أخو نافع بْن عتبة وابن أخي سعد بْن أَبِي وقاص : أسلم يوم فتح مكة، وحضر مع عمه سعد حرب الفرس بالقادسية، فلما هزم الله العدو ورجعوا إِلَى المدائن اتبعهم سعد والمسلمون فدل علج من أهل المدائن سعدا على مخاضة بقطربل فخاضها المسلمون، ثم ساروا حتى انتهوا إِلَى ساباط فخشوا أن يكون هناك كمين للفرس، ثم نظروا فلم يروا أحدا؛ فساروا حتى أتوا المدائن فحاصروها حتى فتحها الله. وكان هاشم بْن عتبة في جماعة المسلمين، وخبره مذكور في كتاب الفتوح. أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قالا: نبأنا محمّد بن العباس الخزاز قال: أنبأنا أحمد بن معروف قال نبأنا الحسين بن فهم قال: نبأنا محمد ابن سعد، قَالَ: هاشم بْن عتبة بْن أَبِي وقاص، أمه ابنة خالد بْن عُبَيْدِ بْن سويد بن جابر بْن تيم بْن عامر بْن عوف بْن الحارث بْن عَبْد مناة بْن كنانة، أسلم يوم فتح مكة. وهو المرقال، وقتل بصفين مع عَلِيّ بْن أَبِي طالب رضي الله عنه.