أبو قلابة الجرمي اسمه عبد الله بن زيد من عباد التابعين وزهادهم ممن هرب من البصرة مخافة ان يولى القضاء فدخل الشام يأوى الرباطات ويكون في الثغور ومعه بنى له إلى ان اعتل علة صعبة فذهبت يداه ورجلاه وبصره فما كان يزيد على اللهم اوزعنى ان احمدك حمدا اكافى به شكر نعمتك التي انعمت على وفضلتني على كثير ممن خلقته تفضيلا ومات سنة أربع ومائة
الاستغناء
أبو قِلَابة الجرمى. عبد اللَّه بن زيد بصرى، سكن الشام سمع أنس ابن مالك، ومالك بن الحويرث والنعمان بن بشير - إذ كان واليًا على حمص، وثابت بن الضحاك. وروى عن عائشة وابن عمر أرسل عنهما ولم يسمع منهما ولا من أبى زيد عمرو بن أخطب، وأدرك عبد اللَّه بن بسر ولم يرو عنه شيئًا. وروى من التابعين عن عمرو بن بُجْدان ومحمد بن أبى عائشة ، وأبى الأشعث الصنعانى وأبى أسماء الرحبى وابن محيريز وأبى إدريس الخولانى. وهشام بن عامر وعمرو بن سلمة روى عنه يحيى بن كثير وأيوب السختيانى وخالد الحذاء. أجمعوا على أنه من ثقات العلماء. ذكر ابن أبى حاتم عن أبيه عن سليمان بن حرب قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب قال: كان أبو قلابة من الفقهاء ذوى الألباب. قال : وسمعت أبى وقيل له: أبو قلابة في معاذة أحب إليك أو قتادة؟ فقال: هما جميعًا ثقتان وأبو قلابة لا يعرف له تدليس.