مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن مجبر بْن عَبد الرحمن بْن معاوية بْن بحير بْن ريسان.
من أهل اليمن.
روى عن الثقات بالمناكير وعن أبيه عن مالك بالبواطيل.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرٍ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، عنِ ابْنِ وَهب، عَنْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرو عَنْ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إلاَّ كَانَ فِي أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِئَةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ أَلا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ وَالْمُرْجِئَةَ.
قَالَ الشيخ: وهذا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني مَالِكٌ، حَدَّثني أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عن
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي، ولاَ بِالتَّمَنِّي وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَتْهُ الأَعْمَالُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ عَبد الْجَنَّةَ إلاَّ بِعَمَلٍ يُتْقِنُهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُتْقِنُهُ قَالَ يُحْكِمُهُ.
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا أَحْسَنَ عَبد الصَّدَقَةَ إلاَّ أَحْسَنَ اللَّهُ له الخلافة على بركته.
حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، قَال: قَال ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا قَضَى اللَّهُ عَلَى مُؤْمِنٍ قَضَاءً قَطُّ إلاَّ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
قَالَ الشيخ: وهذه الأحاديث عن مالك بأسانيدها بواطيل وله من البواطيل غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ.