عبد الله بن محمد بن الحسن بن اسيد

طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أُسَيْدٍ الثَّقَفِيُّ
يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ مَقْبُولَ الْقَوْلِ، لَهُ مَحَلٌّ كَبِيرٌ بِالْمَدِينَةِ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ، وَمِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِهِ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قال: ثنا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ بِالسُّوسِ، قال: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قال: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الأَزْدِيِّ، قال: سَمِعْتُ عَرْفَةَ بْنَ الْحَارِثِ الْكِنْدِيَّ ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَقُرِّنِ الْبُدْنُ يَنْحَرُهَا، وَأُتِيَ بِالْحَرْبَةِ، فَقَالَ: «ادْعُ لِي أَبَا حَسَنٍ» ، فَدُعِيَ عَلِيٌّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذْ بِأَسْفَلِ الْحَرْبَةِ» ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلاهَا، ثُمَّ طَعَنَا بِهِ الْبُدْنَ، فَلَمَّا فَرَغَا رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْدَفَ عَلِيًّا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قال: ثنا أَبُو وَائِلٍ، قال: ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قال: ثني أَبِي، عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ حَتَّى يَبْلُغَ السُّوقَ، وَلا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قال: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْفرْدُوسِي ُّ، قال: ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِيهِ ابْنُ عَمِّهِ فَيَسْأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ فَيَمْنَعَهُ، إِلا مَنَعَهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ بِطَرِيقٍ، مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت