الأسود الحبشي سأل النبي صلى الله عليه وسلم. أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: حدثنا عباس بن النرسي، قال: حدثنا عامر بن يساف، عن النضر بن عبيد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: جاء حبشي يقال له: الأسود الحبشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، أخبرني عن الصور؟ فذكر الحديث.
أسد الغابة
الأسود الحبشي د ع: الأسود الحبشي الذي سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصور والألوان. روى أَبُو قاسم الطبراني، عن علي بْن عبد العزيز، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمر الموصلي، عن عفيف بْن سالم، عن أيوب بْن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: جاء رجل من الحبشة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسأله، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سل واستفهم. قال: يا رَسُول اللَّهِ، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم، ثم قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: والذي نفسي بيده، إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام، وذكر الحديث إِلَى أن بكى الأسود، ومات فدفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودلاه في حفرته. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.