تميم بن أسيد الخزاعي بعثه النبي عليه السلام يحد له أنصاب الحرم، نزل مكة، قاله محمد بن سعد الواقدي. روى عنه: عبد الله بن عباس. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، قال: حدثنا محمد بن مسلمة بن الوليد، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفًا أصناما، قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده، ويقول: {{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}}[الإسراء: 81] فلا يشير إلى وجه صنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفاه إلا وقع لوجهه. فقال تميم بن أسيد الخزاعي: وفي الأصنام معتبر وعلم ... لمن يرجو الكتاب هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، تفرد به يعقوب، والله أعلم.