سلمة بن زهير : أخو سويد بن زهير، خرج مهاجرًا إلى الله ورسوله، فقتله رعاء بني غفار. أخبرنا عباس بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الحاطبي، عن أبي بكر بن النضر، عن أبيه، عن أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سمير بن زهير: يا رسول الله، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرًا إلى الله ورسوله، فقتلوه في الشهر الحرام، فعقله النبي صلى الله عليه وسلم بخمسين من الإبل.
أسد الغابة
سلمة بن زهير د ع: سلمة بْن زهير أخو سمير بْن زهير، خرج مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقتله رعاء بني غفار. روت أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال سمير بْن زهير: يا رَسُول اللَّهِ، إن أخي سلمة بْن زهير خرج مهاجرًا إِلَى اللَّه ورسوله، فقتلوه في الشهر الحرام. فعقله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمسين من الإبل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده، قال: أخو سويد بْن زهير، ولم يذكره في سويد، إنما ذكره في سمير، فيدل عَلَى أَنَّهُ وهم ههنا، والله أعلم. 2052 إني وناقتي الخوصاء مختلف منا الهوى إذ بلغنا منزل التين حنث لأرجعها خلفي فقلت لها إنك إن تبلغيني تنعشي ديني تذكرت مرتعًا منها بناصفة إلى أثال وقلبي مبغي الدين أخرجه أَبُو موسى.