أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَبُو بَكْرٍ الْمِصِّيصِيُّ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أُنْشِدْتُ لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ: «
[البحر المتقارب]
بِتَقْوَى الْإِلَهِ نَجَا مَنْ نَجَا ... فَفَازَ وَصَارَ إِلَى مَا رَجَا
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ ... كَمَا قَالَ مِنْ أَمْرِهِ مَخْرَجَا»
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو بَكْرٍ الصَّنَوْبَرِيُّ
أَنْشِدْنِي أَبُو بَكْرٍ الصَّنَوْبَرِيُّ بِحَلَبَ: «
[البحر الطويل]
تَزَايَدَ مَا أَلْقَاهُ فَقَدْ جَاوَزَ الْحَدَّا ... وَكَانَ الْهَوَى مَزْحًا فَصَارَ الْهَوَى جِدًّا
وَقَدْ كُنْتُ جَلْدًا ثُمَّ أَوْهَنَنِيَ الْهَوَى ... وَهَذَا الْهَوَى مَا زَالَ يَسْتَوْهِنُ الْجَلْدَا
وَلَا تُعْجِبُنِي مِنْ ضِعْفِ غَلَبِكِ قُوَّتِي ... فَكَمْ مِنْ ظِبَاءٍ فِي الْهَوَى غَلبَتْ أَسَدَا
غَلَبْتُمْ عَلَى قَلْبِي فَصِرْتُمْ أَحَقَّ بِي ... وَأَمْلَكَ بِي مِنِّي فَصِرْتُ لَكُمْ عَبْدَا
جَرَى حُبُّكُمْ مَجْرَى حَيَاتِي فَفَقْدُكُمْ ... كَفَقْدِ حَيَاتِي لَا رَأَيْتُ لَكُمْ فَقْدَا»